12‏/11‏/2013

ألوان

ألوان كثيرة وهموم كبيرة
وأحلام بعيدة وصداقات ضئيلة
وحبيبى هناك
ينظر لى فى صمت
أقول له لماذا هذا التغيير
يقول لى لم أتغير
قلبى حزين وجرحى دفين
قلوب مكسورة وذكريات مفتورة
تفتقر الإبتسامة ، تفتقر الحنان
حزينة أنا من هذا التغيير
لقد أعطيت حبى وأكثرت من التعبير
لماذا هذا إذن ؟؟؟
ولماذا التبديل ؟
دموعى تتساقط فى نهرٍ عميق
وإحساسٍ رقيق أُريده من حبيب أُريده من صديق
هنا وهناك أخذتنى الذكريات
إنتظرت هنا وأشعر بالرماد

قيود

قيود قيود تسرق فرحتى تسرق بسمتى
لقد تبدل ضحكى بالدموع
وتبدل كلامى بالسكوت
قيود قيدتنى قيدت حتى لعينى رؤيتى
رؤية وجهك كل يوم
فرحة قلبى بإحساس قلبك ، إحساس شوقك إحساس حُبك
أين ذهب ؟؟؟
رحل وإندثر أم أخذ راحة أثناء السفر
قيود حرمتنى من السعادة بقربك وافرحة بوجهك
قيود دمرتنى أشعر بأنى حزينة
فقط حرر يدى من هذه القيود
حرر قلبى من جن عدم رؤيتك
تذكر نظرتى لهفتى شوقى لبسمتك
فكر ما أحتاجه فقط لم أجده هناك
رحل وإندثر فى وادى الحُب الصامت
وادى به البحر راقد
والدمع ساكت
والقمر غامض
قيود قيود تخنق أحلامى تُدمر أُمنياتى
عذراً حبيبى
فأنا أنتظر وأنتظر
أنتظر أفعال لا تحدث إلا بإلإشتعال
إشتعال مشاعر يولّد إشكال
تتساقط دموعى وتسهر جفونى
طيلة ليلى ساهرة ، عيونى حائرة
يدى ترتعد وسعادتى تبتعد
أشعر بالبرد أشعر بالشتاء
وأشعر أننى مليئة بالعناء
وما من يدين تحنو علىّ
وما من حبيب أرقد إليه
أرقد بالعتاب يُعنفنى ، أرقد بالصمت يتركنى
وقيود قيود تقتلنى تُدمر ذكرياتى وأيامى
وكلها قيود بالهموم تعود

10‏/11‏/2013

إنتظار


نتنظر هذا
ونحتاج لهذا 
 ونشعر بهذا 

ولأننا نصمُت يحسبون أننا لا نستطيع الكلام
ولأننا ندمع يحسبون أن لنا بالضعف عنوان
ولأننا نُضحى يحسبون أننا ليس لنا فى الدنيا مكان
ولأننا نموت يحسبون أننا ميتون من زمان
عيشنا أم مِتنا ما عاد للحياة ألوان

09‏/11‏/2013

عتاب الحب

ذهبت أُحادثه وأُعاتبه وأقول له هل حُبك قل ؟
هل قلبك من قلبى قد مل ؟
ولماذا هذا إذن وأنا أحبك حتى لو لم نجد لذلك حل
أُريد أن أراك فلا تقيدنى
بالبشر والمكان بالأهل والزمان
أُريد أن أراك وحسب ، حتى لو لم نجد لذلك درب
طريقى هو طريقُك فلماذا لا نُكمل الطريق
خطواتى نفس خطواتك فلماذا إذن تاهت منى الخطوات
فأنا أُحبك حتى لو لم نجد لذلك حل
يجيبنى قائلاً
لا تحسبى بتقصيرى أن حبى قد قل
وأن شوقى إليكى يزداد وأن قلبى إستحالة يكون من قلبك مل
وأننى أُحبكِ حتى لو لم تجدى لذلك عُذر
حبيبى
أنا أعشقك فلا تقيدنى
أنا أتنفسك فلا تفقدنى
أنا أعيش بك ولك فلا تُعذبنى
وكلى إليك وصدى صوتى ينادى عليك
أُحبك أُحبك
حتى لو لم نجد لذلك حل

08‏/11‏/2013

موعد للقاء

جلست فى قاعة الإنتظار فى محطة القطار تنتظر موعد القطار الذى سوف تستقله وقبل أن يأتى قطارها إتصلت به قالت له سوف أستقل القطار بعد دقائق لقد إفتقدك كثيراً حبيبى إنتظرنى عند وصولى لمحطة القطار حتى تكون أول من أرى لقد مرت عليا أياماً صعبة فى غيابك كنت أنتظر موعد قدومى إليك على جمر من النار وقد حان موعد اللقاء .
قال لها سوف أجى إليكى حبيبتى فى موعد وصولك وأنا فى إنتظارك يا حبيبتى لقد إنتظرت قدومك منذ فترة طويلة لقد إفتقدتك حتى إفتقد المكان عطرك حتى الطرق إفتقدت خطواتك عليها.
إبتسمت وقالت له أُحبك يا من لا أستطيع الحياة بدونه ....
وإستقلت القطار وأرسلت له رسالة تقول له إننى أعد الدقائق للقاء .
مرت ساعات وساعات وهى تترقب الوقت وتنظر من النافذة التى تجلس بقربها تترقب الأشجار وتنظر للسماء وتدعو أن تلقى حبيبها وتتذكر أحلى ذكرياتها معه وتتذكر فوح عطره وبسمة وجهه ونظرة عيونه .
حتى وصلت محطة القطار إتصلت به ولكنه لم يجيب كررت الإتصال به عدة مرات ولكنه لم يجيب وجلست فى المحطة تنتظر حتى ولو رسالة منه يقول لها أنه فى الطريق إليها ولكن الرسالة التى كانت تنتظرها كانت تحوى مضموناً آخر يقول لها فيها :
" حبيبتى أنا فى إجتماع داخل الشركة سامحينى سوف أتصل بكى عندما أنتهى منه "
قررت فى نفسها أن تذهب للشركة لتفاجئه مفاجأة سارة وكى تراه لأنها شعرت أنها تحتاج لرؤية وجهه والنظر إلى عينيه الجميلتين ، وذهبت إلى الشركة وصعدت للطابق الذى يعمل به وجلست تنتظر بجوار غرفة مكتبه وفجأة إنتهى الإجتماع وخرج ورأها وغضب أنها ذهبت إليه وقال لها فى حدة لماذا أتيتى لماذا لم تنتظرى إتصالى بكى ، أدمعت عيناها وقالت له لقد كنت أريد أن أراك لم أستطع أن أتحمل أكثر من ذلك دون رؤيتك ، ولكنه إستمر فى نهرها بشدة وقال لها إذهبى الآن ولا تأتى هنا مرة أخرى وسوف أتصل بكى عندما أجد وقتاً لكى .
وأعطاها ظهره وإنصرف من أمامها .......... دموعها باتت تنهمر من عينيها ثم وجدت فتاة تسألها برفق من أنتى ولماذا يعاملك بهذه القسوة ؟
قالت لها أنا حبيبته التى أتيت من مكان بعيد متحمله كل متاعب السفر حتى أراه حتى يحقق لى حلم عمرى الذى وعدنى به أن نتزوج ووعدنى أنه سوف يقابلنى هو ووالده ...
ردت عليها الفتاة ألم تعلمى أنه تزوج ؟؟ إندهشت وقالت متى هل يكذب علىّ ، هل يخدعنى؟
كتبت له رسالة وتركتها له فى مكتبه ....
أتخدعنى وأنا تركت كل شئ من أجلك ، ضحيت بأهلى من أجلك .....
لماذا فعلت بى كل هذا ، لماذا وأنت تعلم أننى أُحبك وأشتاق إليك فى كل أوقاتى لماذا طعنتنى مثل هذه الطعنة المميتة لماذا ؟؟؟؟
ذهبت وهى لا تعلم أين تأخذها خطواتها لا تعلم كم من الوقت قد مر عليها وأين هى ، شعرت بأنها تائهة وسط الزحام ، غامرة وسط بركان من الأشجان ، غارقة فى بحر الكذب الرهيب ..
رحلت وهى لا تعلم ماذا يخبئ لها العمر الآتى تتمنى الموت باحثة عن وسيلة تستفيق بها من هذه الصدمة المميتة ؛؛؛؛؛؛
"عندما تكون الأحزانُ كثيرة تشعر النفس أن عليها أحمالُ ثقيلة يصعُب أن تتحملها فتستسلم وتصبح مع الوقت هزيلة "