27/01/2014
أخليت بالوعد
أخليت بالوعد عندما قابلتنى
لا أعلم من ضعف شخصيتك أم من قوة شخصيتى
أخليت بالوعد الذى كان فيه حياتى
فأتا عيشت من أجله ومن أجله سوف يكون مماتى
كنت أتمنى السعادة معك
كنت أتمنى الهناء والفرح معك
يا من أحببتك حتى أعماقى
يا من كنت أُرضيهِ حتى أننى ألغى ذاتى
ولم تترك لى سوى ذكرياتى
ذكرياتُ ُ جميلة ولكنها قاسية
قاسية تجعل بداخلى جروحٍ عميقة
عميقة لدرجة أنها تركت بداخلى آثارٍ مؤلمة دامية
أين ذهب حُبك؟
أين ذهب عشقك؟
رحلت وتركتنى فى متاهة الطريق
لا أعرف كيف أعود حتى أننى لم أعد على تحمل هذه القيود
ولم يعد قلبى ينبض سوى بالموت
فتحياتى حبيبى على هذه المفاجأة القاتلة
التى فاجأتنى بها عندما كنت أشتاق لرؤياك وكلى فرحة
وأحلامُُ دافئة
الوعد
الوعد هو أعظم شئ يعطى الشعور بالأمان ،
فهو يُشعر الشخص بالثقة تجاه الشخص المقابل فى أمر ما ، فهو ما يمنح الثقة ومع
الوفاء بالوعد فى كل مرة تزداد الثقة ولكن غالباً ما يحدث العكس ألا وهو عدم
الوفاء بالوعد وهذا قد يؤدى لإنعدام الثقة بل الشعور بالنفاق والكذب والرياء .
هذا هو شعور من يُحب فهذا هو الشئ الوحيد
الذى يُشعر الذى يُحب بالثقه فى حبيبه لأنه يفى بالوعد وكلما تكرر وفاءه له
بالوعود تزداد ثقته فيه ولكن الإخلاء بالوعد وعدم الوفاء بوعد قد وعد حبيبه إياه
أنه لا يفارقه حتى آخر الحياة يجعله يتتوق إلى الموت بل يفقد الثقة فى جميع البشر
.
وهذا هو نتيجة عدم الوفاء بالعهود مما يخلق
داخل الإنسان روحاً لا تثق بأحد مهما كان قُربه أو صُدقه فهو تكّون داخله راسب قوى
أن الثقة شئ تم تعريفه فى الكتب فقط ولا يوجد على هذه الأرض فيجلعه غير قادر على
الحياة وحده مع عالم لا يثق به ولا يستطيع التكيف مع هذا العالم ، فقط هو يعيش
لينتظر الموت هذا هو الشئ الوحيد الذى ينتظره وهذا ما جنى عليه حبيب لم يفى بوعده
مما يجعله يشر وكأنه على حافة الهاوية .
25/01/2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





