08‏/11‏/2013

موعد للقاء

جلست فى قاعة الإنتظار فى محطة القطار تنتظر موعد القطار الذى سوف تستقله وقبل أن يأتى قطارها إتصلت به قالت له سوف أستقل القطار بعد دقائق لقد إفتقدك كثيراً حبيبى إنتظرنى عند وصولى لمحطة القطار حتى تكون أول من أرى لقد مرت عليا أياماً صعبة فى غيابك كنت أنتظر موعد قدومى إليك على جمر من النار وقد حان موعد اللقاء .
قال لها سوف أجى إليكى حبيبتى فى موعد وصولك وأنا فى إنتظارك يا حبيبتى لقد إنتظرت قدومك منذ فترة طويلة لقد إفتقدتك حتى إفتقد المكان عطرك حتى الطرق إفتقدت خطواتك عليها.
إبتسمت وقالت له أُحبك يا من لا أستطيع الحياة بدونه ....
وإستقلت القطار وأرسلت له رسالة تقول له إننى أعد الدقائق للقاء .
مرت ساعات وساعات وهى تترقب الوقت وتنظر من النافذة التى تجلس بقربها تترقب الأشجار وتنظر للسماء وتدعو أن تلقى حبيبها وتتذكر أحلى ذكرياتها معه وتتذكر فوح عطره وبسمة وجهه ونظرة عيونه .
حتى وصلت محطة القطار إتصلت به ولكنه لم يجيب كررت الإتصال به عدة مرات ولكنه لم يجيب وجلست فى المحطة تنتظر حتى ولو رسالة منه يقول لها أنه فى الطريق إليها ولكن الرسالة التى كانت تنتظرها كانت تحوى مضموناً آخر يقول لها فيها :
" حبيبتى أنا فى إجتماع داخل الشركة سامحينى سوف أتصل بكى عندما أنتهى منه "
قررت فى نفسها أن تذهب للشركة لتفاجئه مفاجأة سارة وكى تراه لأنها شعرت أنها تحتاج لرؤية وجهه والنظر إلى عينيه الجميلتين ، وذهبت إلى الشركة وصعدت للطابق الذى يعمل به وجلست تنتظر بجوار غرفة مكتبه وفجأة إنتهى الإجتماع وخرج ورأها وغضب أنها ذهبت إليه وقال لها فى حدة لماذا أتيتى لماذا لم تنتظرى إتصالى بكى ، أدمعت عيناها وقالت له لقد كنت أريد أن أراك لم أستطع أن أتحمل أكثر من ذلك دون رؤيتك ، ولكنه إستمر فى نهرها بشدة وقال لها إذهبى الآن ولا تأتى هنا مرة أخرى وسوف أتصل بكى عندما أجد وقتاً لكى .
وأعطاها ظهره وإنصرف من أمامها .......... دموعها باتت تنهمر من عينيها ثم وجدت فتاة تسألها برفق من أنتى ولماذا يعاملك بهذه القسوة ؟
قالت لها أنا حبيبته التى أتيت من مكان بعيد متحمله كل متاعب السفر حتى أراه حتى يحقق لى حلم عمرى الذى وعدنى به أن نتزوج ووعدنى أنه سوف يقابلنى هو ووالده ...
ردت عليها الفتاة ألم تعلمى أنه تزوج ؟؟ إندهشت وقالت متى هل يكذب علىّ ، هل يخدعنى؟
كتبت له رسالة وتركتها له فى مكتبه ....
أتخدعنى وأنا تركت كل شئ من أجلك ، ضحيت بأهلى من أجلك .....
لماذا فعلت بى كل هذا ، لماذا وأنت تعلم أننى أُحبك وأشتاق إليك فى كل أوقاتى لماذا طعنتنى مثل هذه الطعنة المميتة لماذا ؟؟؟؟
ذهبت وهى لا تعلم أين تأخذها خطواتها لا تعلم كم من الوقت قد مر عليها وأين هى ، شعرت بأنها تائهة وسط الزحام ، غامرة وسط بركان من الأشجان ، غارقة فى بحر الكذب الرهيب ..
رحلت وهى لا تعلم ماذا يخبئ لها العمر الآتى تتمنى الموت باحثة عن وسيلة تستفيق بها من هذه الصدمة المميتة ؛؛؛؛؛؛
"عندما تكون الأحزانُ كثيرة تشعر النفس أن عليها أحمالُ ثقيلة يصعُب أن تتحملها فتستسلم وتصبح مع الوقت هزيلة "

هناك 5 تعليقات:

  1. قصه جميلة ومؤثره الكطفلة الضاحكة الباكيه
    إذا ارادها حقا لذهب اليها لا انت تذهب هى اليه
    لقد خدعت نفسها مرتين وليس مره واحده
    ولكن قد تكون الاحزان هى السبيل للإفاقه يوما
    وبدأ يوم جديد

    جميلة جدا يا ندى وبجد مستوى كتابتها جذبنى جدا لتكملتها وممكن تبقى قصه مكتوبة وتحمل اسم ندى الربيع


    تحياتى

    ردحذف
  2. شكراً أووووووووووووى لذوقك أخى العزيز جمال
    والحمد لله انها عجبتك واسلوبها عجبك كمان وشكراً ليك انك كملتها للآخر
    وكمان انا عايزة أشكرك جداً جداً جداً على انك بتكتب تعليقك عشان أعرف رأيك .....
    تحياتى ولك منى أرق الأمنيات ؛؛؛ ربنا يوفقك

    ردحذف
  3. جمييييييييييييييييييلة اوى يا ندى جمييييييييييييييييييييييييييله على قد وجعها اوووووووووووووى وجعها اوووووووووووووووووووووووى

    ردحذف
  4. مارو هنا يبقى البوست ده عالمى :)

    ردحذف
  5. مارو .... شكراً أوى لذوقك وانك شرفتينى وقولتى تعليقك على القصة دى وأنا مبسوطة أوى انها عجبتك ....
    تحياتى ولكى منى أرق الأمنيات ؛؛؛؛

    ردحذف